على شفار الأماني.. فبراير24 . . على شفار الأماني.. . السواد الذي نراهُ في الطريق أمامَنا شيءٌ تبدّدُهُ الأحلام وإرادَةُ تحقيقها.. . . يا لوعةَ الحُلُمِ الأسيرِ إذا تفتّحَ عنهُ جَفني! لنْ يجتلي غيرَ السرابِ ولنْ ينالَ سوى التمنّي فالبؤسُ يكمنُ في الطريق ويسلبُ النعماءَ منّي وَيحي فما في الدربِ طيفٌ ينثرُ الأحزانَ عنّي! . . أختاهُ سَلّي الحُزْنَ من عينيكِ فالدَيْجورُ زائلْ وبوادرُ الأمَلِ النديِّ تُطلُّ من خلفِ الزلازِلْ حسبي وحسبُكِ أنّنا في هذه الدنيا مواثلْ عبراتُنا مَطَرٌ تساقَطَ فارتوتْ منهُ السنابلْ والأمسُ ليسَ لهُ رصيدٌ.. ليسَ في ذكراهُ طائلْ! . . الحُلْمُ أومأَ للأماني الذابلاتِ على الثرى فوَثَبْنَ يَنْفُضْنَ المآسي وانطَلَقْنَ إلى الذُّرى لَمْلَمْنَ ما في شقوةِ الماضي الحزينِ تبعثرا ومضَيْنَ خلفَ النور يستهدينَ في هذا السُّرى! . . النّورُ يغمرُ مقلتَيْ عانٍ وعَيْنَيْ مُجهَدِ وضفائرُ السلوانِ تنسجُها يدُ الحُلُمِ الندي والحزنُ والآلام في كفَّيْ فضاءٍ أسوَدِ وهواتِفٌ في النفسِ ترسُمُ هَوْلَ هذا المشهدِ ماذا تبقّى غيرُ هذا الحلمِ.. ماذا يا غدي؟ . . الأفْقُ مشدوهُ المحاجر والدُّجى يختالُ كِبْرا يهوي بمخلبه يَقضُّ مضاجعَ الأحلام ذُعرا فتفرّ من أيدي الردى وتكرّ في الآفاقِ طورا حتى إذا تعبَ الدُّجى غَفَتِ المواجع فيه تترى وتَمَلْمَلَ الصبحُ الوليد لينثرَ الأحزانَ نثرا عادَتْ إلى الحلمِ الأماني وانتشى في الكونِ حُرّا! . 5.12.2010 عكا شريف محمد جابر Rate this:أنشر عن طريق:TwitterFacebookEmailPrintLike this:LikeBe the first to like this post.
السلام عليكم كالعادة، نقف عاجزين أمام روعة الحرف الذي تنسجه بارك الله فيكَ وفي قلمكَ.. دمت الإبداع رد
احسنت …
وقلم شعر أيضاً
تبارك الله
السلام عليكم
كالعادة، نقف عاجزين أمام روعة الحرف الذي تنسجه
بارك الله فيكَ وفي قلمكَ..
دمت الإبداع
ومُبــآرك حُلّة المُدوّنة الجَديدة
دعواتي لكَ بالتّوفيق
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم أختنا الكريمة